شهاب الدين أحمد الإيجي
378
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
1015 وعن ابن شهاب رضى اللّه عنه ، قال : قدمت دمشق وأنا أريد الغزو ، فأتيت عبد الملك لأسلّم عليه ، فوجدته في قبّة على فرش تقرب القائم أو تفوق القائم ، والناس تحته سماطان ، فسلّمت ثم جلست ، فقال : يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل عليّ ابن أبي طالب ؟ فقلت : نعم ، قال : هلمّ ، فقمت من وراء الناس حتّى أتيت خلف القبّة ، وحوّل إليّ وجهه وانحنى عليّ ، فقال : ما كان ؟ فقلت : لم يرفع حجر من بيت المقدس إلّا وجد تحته دم ، فقال : لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك ، فلا يسمعوا منك ، فما حدّثت به حتى توفّي . رواه الطبري وقال : أخرجه ابن الضحّاك . ورواه الزرندي أيضا وقال : 1016 وعن الزهريّ رضى اللّه عنه : أنّ أسماء الأنصارية ، قالت : ما رفع حجر بايلياء - يعني حين قتل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - إلّا وجد تحته دم عبيط . قال الحافظ أبو بكر ابن الحسين البيهقي : قلت : كذا روي في هاتين الروايتين ، وقد روي بإسناد صحيح عن الزهري : أنّ ذلك كان حين قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام ولعلّه وجد عند قتلهما جميعا « 1 » .
--> ( 1 ) . نظم درر السمطين : 147 ، ذخائر العقبى : 115 ، الآحاد والمثاني 1 : 152 رقم 189 .